التعليم والمدارس والجامعاتالمكتبات المدرسية

صياغة الأهداف التعليمية السلوكية في المكتبات المدرسية

Share

أولاً علينا أن نعي ما يلي جيداً في الحديث عن الأهداف السلوكية التعليمية :

مجالات الأهداف السلوكية هي مجالات الإنسان النابعة من فلسفة وجوده ( فكر – إنفعال – حركة )

فالإنسان >>

  • فكـر : وهو ما يعرف بالبعد المعرفي أو الإدراكي أو العقلي .
  • إنفعال : وهو ما يعرف بالبعد الوجداني أو العاطفي أو الانفعالي .
  • حركة ومهارة : وهو ما يعرف بالبعد الحركي أو النفس حركي أو المهارات الحركية .

وهذه المجالات ( فكر – انفعال – حركة ) هي ثلاثية القدرات المتداخلة بطريقة يصعب فصلها ، بحيث لو تم فصل أي جانب فيها بالجبر أو الخيار حدث الخلل في الشخصية كما يصنفه قاموس الاضطرابات النفسية والعقلية .. فنحن هنا بصدد النفوس والشخصيات السوية التي ترابطت أبعادها الثلاثة ولا مانع أن يبرز جانب عن جانب أو يغطي جانب على آخر ، فهذه هي سنة الله في خلقه ( الفروق الفردية ) .

ولنا أن نعرف أن هناك  الأهداف العامة التعليمية التى تختلف عن السلوكية 

وهي : الأهداف التي تهتم بمخرجات التعليم على المدى البعيد.

ونأتي الآن … لــ

( تعريف الهدف التعليمي السلوكي الإجرائي)

هو السلوك المتوقع حدوثه من المتعلم نتيجة لحدوث عملية التعلم(خبرة التعلم ) .

وبمعنى آخر ؛ إحداث تغيرات إيجابية في سلوك المتعلم (المعرفي، والوجداني، والمهاري) نتيجة لعملية التعليم / التعلم.

  • ويتحدد في عبارة أو جملة تصف التغير المطلوب إحداثه في سلوك الطالب نتيجة الخبرة التعليمية التعلمية، ويمكن ملاحظته أو قياسه.

( أهمية الأهداف السلوكية )

  • تساعد المعلم على توجيه التدريس واختيار المحتوى التعليمي المناسب .
  • تساعد المعلم على اختيار طرائق التدريس والأنشطة والوسائل التعليمية المناسبة.
  • تساعد المعلم في معرفة مستوى التلاميذ.
  • توفر الوقت والجهد وتساعد على التنظيم والدقة .
  • تسهل للمعلم عملية التقويم الشاملة .
  •  تيسير اختيار أساليب التقويم المناسبة .
  •  تحفز الطلاب على التعلم لأنها تعمل كدافع للسلوك .
  •  تساعد الأهداف المعلم على تحليل العملية التعليمية .
  •  تعمل الأهداف كدليل أو مرشد للمعلم ، فيهتم بالجوانب التي تستحق الاهتمام .

 

( شروط صياغة الهدف السلوكي )

1- أن يكون الهدف واضح المعنى قابلاً للفهم ، ولا تحتمل كلماته تأويلات متعددة بمعنى أن يفهمه الجميع بالمعنى نفسه.
2- أن يركز على سلوك الطالب لا على سلوك المدرس .
3- أن يكون قابلاً للملاحظة والقياس .
4- أن يكون الهدف مناسباً لمستوى الطلبة ، وليس على مستوى من يضع الهدف .
5- أن يرد في الهدف الحد الأدنى من الأداء .
6- أن يكون قابلاً للتحقيق من خلال العملية التعليمية قريباً ما أمكن من الواقع ومن الإمكانيات المتوفرة في متناول المدارس .
7- أن تحتوي عبارة الهدف على فعل سلوكي (أدائي) وهذا الفعل لا بد أن يشير إلى نوع السلوك (الأداء) ومستواه .
8- أن يشتمل الهدف السلوكي على ناتج تعليمي واحد
9- أن يراعى عند صياغة الأهداف السلوكية عدم تكرارها وتداخلها .
10- أن يتضمن الهدف السلوكي القاعدة الآتية :

أن + فعـل سلوكـي “بصيغة المضارع”  + الطـالـب + مصطلـح مـن المـادة + الحـد الأدنـى لـلأداء (إن وجد)

((( أن + يُعّرف +  الطالب +  المستخلص + تعريفاً دقيقاً وفي حدود سطرين )))

 

( بعض الأخطاء الشائعة في صياغة الأهداف السلوكية )

  1. خطأ وصف سلوك المعلم بدلاً من المتعلم .مثل: زيادة قدرة الطالب على التفكير . فهذا المثال يوضح ما سيقوم به المعلم وليس الطالب .
  2. خطأ وصف عملية التعلم بدلاً من ناتج التعلم. مثل : أن يكتسب الطالب معرفة بأسس تصنيف الكتب فهذا المثال يصف عملية التعلم وليس ناتج التعلم .
  3. خطأ وجود أكثر من ناتج للتعلم أو أكثر من فعل للسلوك في هدف واحد. ومثال ذلك : أن يذكر الطالب اسم عالم المكتبات الأمريكي الذي اخترع التصنيف وأسباب انتشار هذا التصنيف . فهذا المثال يشتمل على أكثر من ناتج للتعلم وأكثر من فعل سلوكي واحد .
  1. خطأ صياغة أهداف بعيدة المدى لا يمكن تحقيقها في حصة دراسية واحدة .مثال ذلك : أن يلم الطالب بجميع أرقام خطة تصنيف ديوي العشري .فهذا المثال يصعب تحقيقه في حصة واحدة .
  1. خطأ تحديد موضوعات التعلم بدلاً من ناتج التعلم . ومثال ذلك : أن يختار الطالب الخريطة التي توضح الفتوحات الإسلامية من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نهاية الدولة الأموية.فهذا يحدد موضوع التعلم وليس ناتج التعلم.
  1. خطأ استخدام أفعال سلوكية غامضة وغير مناسبة . مثال ذلك : يعتقد ، يتذكر ، يعرف ، يألف ، يُحب .لأنها تحمل أكثر من معنى أحياناً ويصعب ملاحظتها أحياناً أخرى

 

أفعال لا يفضل استخدامها عند صياغة الهدف السلوكي الاجرائي

الفعل

مبرر عدم الصلاحية

يعرفلم يوضح أي مستوى من المعرفة ؟ وماذا يعرف ؟
يفهمعملية داخلية لا يمكن ملاحظتها أو قياسها إلا بمظاهرها الخارجية .
يعيعملية داخلية لا يمكن ملاحظتها أو قياسها إلا بمظاهرها الخارجية .
يدركعملية داخلية لا يمكن ملاحظتها أو قياسها إلا بمظاهرها الخارجية ، والإدراك يختلف من فرد لآخر .
يتذوقعملية داخلية لا يمكن ملاحظتها أو قياسها إلا بمظاهرها الخارجية .
يتذكرعملية داخلية لا يمكن ملاحظتها أو قياسها إلا بمظاهرها الخارجية .
يستمتععملية داخلية لا يمكن ملاحظتها أو قياسها إلا بمظاهرها الخارجية .
يعتقدعملية داخلية لا يمكن ملاحظتها أو قياسها إلا بمظاهرها الخارجية .
يؤمنعملية داخلية لا يمكن ملاحظتها أو قياسها إلا بمظاهرها الخارجية .

 

مجالات الأهداف السلوكية 

 

  • فيتضمن المجال المعرفي :  الأهداف التي تتعلق بالجوانب المعرفية والعقلية والتذكر والفهم . 

مستوياته :

 

  • ويتضمن المجال المهاري : الأهداف التي تصف وتقيس المهارات الحركية والعضلية ، يتطلب استخدامها تنسيق حركي عقلي عضلي مثل القدرة على استخدام الأدوات والأجهزة والقدرة على القيام بمهارات وأعمال مثل الكتابة والقراءة والخط والرسم 

مستوياته :

 

  • ويتضمن المجال الوجداني : و يقصد بالجانب الوجداني الجانب الذي يؤكد على المشاعر والإحساس بالجمال وتذوق الفن والاستمتاع  برؤية المناظر الخلابة و تقدير القيم الجمالية التي توجد في البيئة والحياة ..

مستوياته :

 

💡 تَذّكَر :

  • في أحوال كثيرة استخدِم ، الضمه والشدة في الفعل السلوكي وبصيغة المضارع .
  • التنبه لصياغة الهدف :  فــ ( يُعَرِّف ) كمثال  غير يعرف – يتعرف ، وقِس على ذلك بقية الأفعال.
  • الموضوع والمقال جميعه لا يقتصر على المكتبات المدرسية بل ينطبق على جميع مجالات التدريس ومواده، فقط ذكرت المكتبات تحيزاً لتخصصي  😉
  • الأهداف السلوكية ليست المعلومات التي ندرسها.
  • و ليست الإجراءات التي نستخدمها في التدريس
  • و ليست النشاطات التي نطلب من الطلاب القيام بها ليتعلموا 

  بل إنها : جميع أنواع الأداء – الأفعال – التي نرغب أن يؤديها المتعلم بنجاح بعد أن ينتهي من دراسة موضوع معين

 

لتحميل تصميم الانفوجرافيك التوضيحي للأهداف السلوكية 

 لتنزيل الملف اضغط هنا إنفوجرافيك - أهداف التدريس السلوكية
 عدد مرات التنزيل: 1٬460
 وصف الملف:

 

...
Share
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق