مرئيات منوعة

[فيديو].. جُرحٌ أنا بملامح إنسان …

Share

 [فيديو]جُرحٌ أنا بملامح إنسان …

 

[flowplayer src=’https://www.aymanweb.com/wp-content/files/Jor7me.flv’ width=490 height=340 splashend=show splash=’https://www.aymanweb.com/images/vd.jpg’]

 

كالشبقِ العابثِ , تتسكعُ بين أروقة الرحيل
كالباشقِ الجريح , تسافر دون أرصفةٍ للسلام
تغتال حبال الوصل , و تقصف رعداً بالذكريات

يا صاحبي ..

وكلما ناديتك بكى البكاءٌ لبكائي
و كلما رمقتك هدت الذكرياتُ كياني
و اختصر الحنينُ طريقاً إلى فؤادي
و عادت مقطورة الذكرى لتدُك طعون أوجاعي !!

 

قُل لي يا صاحبي ..

ماذا لو سال الدمعُ على الوجنات
.. من يبريء الدمع حينها؟!
قُل لي ماذا لو طاردني شبحُ الانهيار خلف أروقة الضياع
.. أين ألوذ و إلى أين المُنتهى؟!
قُل لي ماذا لو غادرت الطيور سمائي إلى أُفقِ الحُطام
.. من ذا يُعيد غناءْ البلابل؟!
كيف أرسُم طريقاً سرمدي العطاء
دون يدٍ تساند يدي إذا ما تعثرت بـ عثرة الفناء ؟!
قُل لي من ذا يرسمني على تفاصيل ملامحه
لأرى الحقيقةً بعد زوال السراب؟!
من ذا يُعيدني إلى التعقل بعد الجنون ؟!

 

بالله عليك

اسمع حديثي يا رفيقي فهو يحمل نبرةً واحدة
معزوفةُ ذكرى بأوتارِ ملّكتها لك
****و لا تسلني إن كنت أشتاقك و أشتاق وصالك
بل انظر بين خطوط أكفك
ستجدني سجينٌ أنازع الموت و ينازعني
تنفس بعمق , ستجدني بـِرةً تصارع أخواتها لتدخل جوفك !!
اغمض عينيك فلن يغيب طيفي عن خيالك
و ابتسم لقطرةِ المطر إن سالت و داعبت جبينك  ووجناتك
سلم عليها و امسحها برفق , كما كنت تُربت على كتفي , حين ألوذ من هُراع العالمِ إليك
المس الهواء , ستشعر بوجودي حتماً !!

 

فأنا جُزءٌ من كيانك
أنا بعضُك
أنا كُلك يا رفيقي ..
أنا أنت يا صفحة البياض
فـ لتجمع شتاتي و لـ تنثره فوق طبقاتِ الألم المكين

 

إن قررت الرحيل
أشعل مصابيح الليل وسط ساعات النهار!!
فما عاد النهار نهاراً في العيون ..
دثرني بدثارِ الذكرى
فالبرد سيخرق أنفاس الدفئ حينها
و يفُتُ ضلوع الحنين
ليحتسي من ترياق الماضي
و على حرارة أنفاسي و مشاعري !!

 

ارحل إن أردت
و لكن , ليكن الرحيل إلى مواطن اللقاء
لا إلى الهجران و الضياع
و لتكن لي وطن ..
فأنا يتيمٌ بلا أوطان
شريدٌ أقطرُ وجعاً  كهتان
**** جُرحٌ أنا بملامحِ إنسان
فكن لي كما تكون لنا الأوطان ..

 

 

 

 لتنزيل الملف اضغط هنا جُـرحٌ أنا !!
 عدد مرات التنزيل: 517
 وصف الملف:
وكلما ناديتك بكى البكاءٌ لبكائي
و كلما رمقتك هدت الذكرياتُ كياني
و اختصر الحنينُ طريقاً إلى فؤادي
و عادت مقطورة الذكرى لتدُك طعون أوجاعي !!
. . الملف بامتداد zip فك الضغط اولاً
...
Share
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error:
إغلاق