يَا جَبْهَةَ الإغْرَاقِ خَابَ مَن افْتَرَى

Share

 يَا جَبْهَةَ الإغْرَاقِ خَابَ مَن افْتَرَى

4444456

يَا أَيُّهَا الْبَاغُونَ يَا شَرَّ الْوَرَى ‍
يَا جَبْهَةَ الإغْرَاقِ خَابَ مَن افْتَرَى

.

تَسْعَوْنَ لا تَأْلُونَ جُهْداً وَيْحَكُمْ ‍
كَيْمَا تُعِيْقُوا مِصْرَ أَنْ تَتَطَهَّرَا

.

عَمْرُو بْنُ مُوسَى مَعْهُ حَمْدِينُ الرَّدَى ‍
وَبَرَادِعِيٌّ بِالْخَرَابِ قَدْ انْبَرَى

.

وَالْتَفَّ حَوْلَهُمُ الْجَهُولُ وَمَنْ غَوَى ‍
بَاعُوا الْبِلادَ وَإِنَّ إِبْلِيْسَ اشْتَرَى

.

بِالْبَلْطَجِيَّةِ وَالْكَنِيْسَةِ وَالْيَهُودِ

وَعُصْبَةٍ فِي الْغَرْبِ كُلٌّ ظَاهَرَا

.

نَشَرُوا الْمَفَاسِدَ أَزْهَقُوا الأَرْوَاحَ قَدْ ‍
سَالَتْ وَطُوفَانُ الدِّمَاءِ تَفَجَّرَا

.

يَا عُصْبَةَ الأَشْرَارِ عُبَّادَ الْهَوَى ‍
يَا فِتْنَةً بَلَغَتْ مَدَاهَا فِي الذُّرَى

.

لا يَصْدُقُونَ حَدِيْثَهُمْ أَوْ يُذْعِنُونَ ‍
لِرَغْبَةِ الشَّعْبِ الأَبِيِّ مُقَرِّرَا

.

قَالُوا: إِلَى الصُّنْدُوقِ قُلْنَا: حَيْهَلا ‍
فَأَكَبَّهُمْ فَتَرَى الْغَوِيَّ تَنَكَّرَا

.

قَالُوا: سَنُسْقِطُكُمْ وَنَخْلَعُهُ وَلَنْ ‍
نَرْضَى بِحُكْمِ الشَّرْعِ لَنْ نَتَطَهَّرَا

.

قَبِلُوا مُقَابَلَةَ الْيَهُودِ وَسَارَعُوا ‍
وَإِذَا دَعَا مُرْسِي فَكُلٌّ أَدْبَرَا

.

هَذِي شُرُوطُ حِوَارِنَا إِنْ تُذْعِنُوا ‍
أَوْ فَاحْكُمُوا الْوَطَنَ السَّعِيْدَ مُدَمَّرَا

.

وَتَرَى الْفَضَائِيَّاتِ تَدْعَمُهُمْ وَلا ‍
تُبْدِي مَسَاوِئَهُمْ لَنَا كَيْ نَحْذَرَا

.

تُضْفِي عَلَيْهِمْ هَالَةً قُدْسِيَّةً ‍
هُمْ مُخْلِصُونَ لِمِصْرَ هُمْ خَيْرُ الْوَرَى

.

هُمْ مَنْ أَرَادُوا نَجْدَةً فَتَحَالَفُوا ‍
ضِدَّ التَّطَرُّفِ وَالتَّشَدُّدِ أَنْ سَرَى

.

أَمَّا بَنُو الإسْلامِ فَاجْتَنِبُوهُمُ ‍
فَهُمُ الْبُغَاةُ الْكَارِهُونَ تَحَرُّرَا

.

سَنُقَاوِمُ الإسْلامَ مَا طَالَ الْمَدَى ‍
وَنُحَارِبُ التَّشْرِيعَ لَنْ نَتَقَهْقَرَا

.

هَذِي الْكَنِيْسَةُ أَعْلَنَتْ تَدْعِيْمَنَا ‍
وَبَنُو الْخَلِيْجِ وَغَرْبُنَا قَدْ نَاصَرَا

.

وَيْلَ الْبُغَاةِ مِنْ الْعَذَابِ بِجُرْمِهِمْ ‍
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْجَحِيْمُ تَسَعَّرَا

.

جَلَبُوا السِّلاحَ وَأَنْفَقُوا أَمْوَالَهُمْ ‍
لِلصَّدِّ عَنْ إِصْلاحِ مِصْرَ لِتُنْحَرَا

.

وَالْكُتْلَةُ السَّوْدَاءُ ضَلَّتْ دَرْبَهَا ‍
وَالنَّهْجُ إِفْسَادٌ وَعُنْفٌ وَاجْتِرَا

.

فِئَةٌ مِن الْفِتْيَانِ أَيْنَ عُقُولُهُمْ ‍
عَاثُوا فَسَاداً فِي الْبِلادِ تَآمُرَا

.

سَرَقَتْ عُقُولَهُمُ الأَبَالِسُ خَرَّبُوا ‍
أَفَكُوا الأُمُورَ تَصَرُّفاً وَتَصَوُّرَا

.

بِاسْمِ الدِّفَاعِ عَنْ الْحُقُوقِ تَطَاوَلُوا ‍
وَتَصَايَحُوا فِي النَّاسِ: خَابَ مَنْ افْتَرَى

.

يَا مِصْرُ مَاذَا قَدْ جَرَى لِبَنِيْكِ فِي ‍
زَمَن الْوَضَاعَةِ خَبِّرِيْنِي مَا جَرَى؟

.

بِاسْمِ الطَّهَارَةِ يُرْجَمُ الأَطْهَارُ أَمْ ‍
يُرْمَى الْبَرِئُ وَبَرَّؤُوا مَنْ جَاهَرَا؟

.

رَبَّاهُ إِنِّي قَدْ بَرِئْتُ مِنْ الْهَوَى ‍
فَارْحَمْ بِلادَ النِّيْلِ أَنْ تَتَأَخَّرَا

_____
الشيخ الشاعر
أبو أسماء الأزهري
كارم السيد حامد السروي
إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية

Share

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *